الأَمْرَاضُ الخِلْقِيَّة في الشَرْقِ الإسْلامِيِ "أَمْرَاضُ الاِلْتِصَاق العُضْوِي أنموذجًا" (297ـ 825هـ/ 909ـ 1422مـ) "دِرَاسَة تَارِيخِيَّة حَضَارِيَّة"

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم التاريخ ـ كلية الآداب ـ جامعة أسيوط

المستخلص

يقول اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في كتابهِ العزيزِ: "هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ". فالله عزَّ وجلَّ يخلقُ الذَكَرَ، والأُنثى، والأبيض، والأسود، والحسن، والقبيح، والسعيد، والشقي، وتام الخِلْقَة، وناقصها؛ بالتالي فقد تقتضي حكمة الله تعالى خلق الإنسان، والحيوان في هيئة غير تامة؛ وهو ما يُعْرَف علميًّا بمصطلح "التشوهات الخِلْقِيَّة" "Congenital malformations" ، التي تحدث خلال مرحلة تكوين الأجنة؛ ومن هذا المُنْطَلَق فإن أهمية الدراسة تكمن في إلقاءِ الضوءِ على أسبابِ، وأنواعِ الأمراض الخِلْقِيَّة في الشرقِ الإسلاميِ وبالتحديدِ أمراض الاِلْتِصَاق العُضْوِي بشقيها الجُزْئِي، والكُلِّي سواء البشرية أم الحيوانية إبان الحِقْبَة (297ـ 825هـ/ 909ـ 1422مـ)، فضلًا عن إبرازِ عناية ساسة بلدان الشرقِ الإسلاميِ إبان تلك الحِقْبَة التاريخية بهذه النوعية من الأمراضِ الخِلْقِيَّةِ.

تَمَثَّلَت مُشكلة الدراسة في التعرف على حالات الاِلْتِصَاق العُضْوِي البشرية، والحيوانية، والعناية السياسية، والطبية بهذه النوعية من الأمراضِ الخِلْقِيَّةِ في بلدانِ الشرقِ الإسلاميِ خلال الحِقْبَة (297ـ 825هـ/ 909ـ 1422مـ).

كما ينبغي تأكيد عدم تَفَرُّد ثَمَّة دراسة بحثية بتناولِ موضوع الدراسة الموسوم بالأمراضِ الخِلْقِيَّة في الشرقِ الإسلاميِ "أمراض الاِلْتِصَاق العُضْوِي أنموذجًا" (297ـ 825هـ/ 909ـ 1422مـ)؛ الأمر الذي استدعى ـ بطبيعةِ الحالِ ـ إلقاء الضوء عليه لِمَا له من أثرٍ سياسيٍ وحضاريٍ مهمٍ إبان الحِقْبَة الإسلامية.


جدير بالذكرِ أن تلك الدراسة قد تَأَلَّفَت من: مقدمة، وتمهيد، ومحورين رئيسين، حيث تناول التمهيد تعريف الأمراض الخِلْقِيَّة، وأسبابها، وأنواعها، في حين عُنْوِنَ المحور الأول "بأمراضِ الاِلْتِصَاق العُضْوِي البشرية"، وعالج المحور الثاني "أمراض الاِلْتِصَاق العُضْوِي الحيوانية"، وذُيِّلَت الدراسة بالخاتمة، والملاحق، وقائمة المصادر والمراجع.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية